طلاب الراديو والتلفزيون في قسم الإعلام ...مواهب ضائعة
شباب سعوديون مواهبهم تلامس هوليود وتقرع اجراس إنتاج وإخراج الافلام الوثائقية وتسعى طموحهم إلى ملامسة الواقع الإعلامي المحلي والأجنبي مصطدمة بواقعهم المحلي في عدم وجود المكان والملاذ الذي يؤمن ويصقل تلك الموهبة والرغبة خصوصاً من طلبة جامعة الملك عبدالعزيز والذين يأملون أن يحلقوا بأعمالهم وإنتاجاتهم أهم وأكبر القنوات الإعلامية في المستقبل القريب.. شبابيك التقت هؤلاء الموهوبين وكان هذا التحقيق:التقت (الرياضي) مجموعة من طلاب جامعة الملك عبدالعزيز بقسم الإعلام لكلية الآداب ودار النقاش عن أهم الأمور التي يتلقونها في القسم المخصص لطلاب الراديو والتلفزيون وعن أهم الادوات التي من الممكن أن تسهل أمورهم في عملية الإخراج والإنتاج للافلام الوثائقية.قسم الإعلام يحتاج لاهتماممنصور القرني طالب في قسم الإعلام بالجامعة يقول إنه تلقى التدريب في قسم الراديو والتلفزيون منوهاً أن الموهبة أسهمت في دخوله التخصص.. موضحاً أنه انتج ما يقارب 10 أفلام ما بين مقاطع قصصية ووثائقية. منصور أبان أن لولا الموهبة لما اكمل دراسته في التخصص خصوصاً في الجانب التطبيقي في المعامل بخلاف الجانب النظري المعمول به في قسم الراديو والتلفزيون، معللاً أنه لا يوجد لدينا في جدة أبرز مقومات معهد يهتم في المقام الأول بتأهيل وتدريب شباب في فنون الإخراج والإنتاج والتصوير وأيضاً عدم اهتمام الجامعة بقسم الإعلام خصوصاً للراديو والتلفزيون وذلك إلى افتقار القسم لأبسط المعدات الإعلامية.إباداعات تفوق تطبيق المناهجعبدالرحمن أبو عزة تحدث لـ(الرياضي) بقوله إن القسم يقدم بعض الدروس في فنون الإخراج والإنتاج والتصوير دون ملائمة تلك الدروس للتطبيق الواقعي خصوصاً أنه لا يوجد معمل احترافي ينفذ فيه جميع احتياجات الطلبة الدارسين, ويبادر أبوعزة في حديثه أنه منذ الصغر يحب مسك الكاميرا ويحب بعد ذلك تصاميم الإنتاج والإخراج التلفزيوني ونتج على أثرها العديد من الافلام الإعلانية والمقاطع القصيرة.لابد من محاكاة التطور التقنيالدكتور حسين العبدلي أستاذ الراديو والتلفزيون بالقسم أوضح أن الدعم موجود من قبل الجامعة ولكن ينقصنا بعض الدعم الفني والتقني في القسم بمعنى كوادر بشرية متخصصة في أعمال المونتاج والسوفت وير وأعمال الجرافيك وذلك لتدريب الطلاب على تلك الأجهزة لكي ينضم إلى الجانبين النظري والفلسفي البحت, وكما هو من المعروف أن تلك الكفاءات ـ الكوادر البشرية ـ سواء من الفنيين أو الاخصائيين يعملون بأجور عالية وهم مدركون أنهم لن يأتوا للجامعة إلا برواتب مجزية ومغرية اضف إلى ذلك أن جميع المعدات اللازمة من أجهزة مونتاج وتصوير تحتاج إلى تحديث دوري لمواكبة آخر تطورات التكنولوجيا في المجال الإعلامي متمنياً أن يكون ضمن أجهزة القسم مستقبلاً نوع من أنواع الكاميرا وهي (H D) المحترفة وهو الأمر المكلف مادياً سواء في استقطابها أو استقطاب العاملين عليها ومدربينها, مؤكداً أنه لا يمكن أن يخرج الطالب وهو محترفاً ولكن يكون جاهزاً إلى سوق العمل منتظراً المحاكاة مع هذه الاجهزة المتطورة مبيناً سلبية بعض الطلاب في عدم الالمام بجانب اللغة الإنجليزية وهذ الأمر يعد من الظروريات للدخول في مجال الراديو والتلفزيون, مفتخراً بتخريج عدد لا باس به يعملون في بعض الوسائل الإعلامية المحترفة. خطة قادمة ومربحة للخريجينالدكتور شارع البقمي رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب أبان أن الجامعة تولي اهتمامها بقسم الإعلام في تأمين المعدات اللازمة لاستوديو الراديو والتلفزيون والتي تأتي في المقام الأول لمصلحة الطالب والعملية التعليمية وذلك لإنشاء ميداناً لممارسة المنهج الإعلامي للراديو والتلفزيون بكل أريحية.مبينا أن الهواية والرغبة امران مهمان لا يتجزآن في العمل الإعلامي والذي بدوره يصقل طالب الراديو والتلفزيون ليكون جاهزاً لسوق العمل.واشار البقمي إلى أن هناك خطة قادمة لتغطية النقص الذي يعيشه قسم الراديو والتلفزيون وذلك باستقدام اليد العاملة من فنيين ومدربين لتشغيل معامل قسم الراديو والتلفزيون وسيكون لخرجين القسم النصيب الأكبر من التعيين, مبدياً اعتزازه بتخريج عدد من الطلاب يعملون في إدارة وإنتاج وإخراج البرامج في وسائل الإعلام.(art) تستقبل وتؤهل وتدربمحمد الزهراني مدير الإنتاج في شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) بيّن لشبابيك أنه سنوياً يتم استقبال دفعة على وشك التخرج من قسم الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز، وزاد: نستقبلهم هنا في الشبكة للقيام بتدريبهم وتأهيلهم في جميع الأمور الإعلامية من تصوير ومونتاج وإخراج الأمر الذي يتوافق مع الخطة الدراسية المطروحة من قبل الجامعة ليصبحوا بعد التخرج قادرين وملمين بالعمل الإعلامي.معهد الأمير احمد بن سلمان (الوحيد)مقدم البرامج بالتلفزيون السعودي سعد زهير يرى أن أي منشأة إعلامية لاتضم في جنباتها معدات أو اجهزة متطورة وحديثة وفنيين ومتدربين متخصصين عاملين عليها لا تصبح بالوضع المأمول منها خصوصا في ظل التطور الكبير التي تشهده المنطقة إعلامياً، مبدياً اسفه عن عدم وجود معاهد متخصصة تعمل في الإعلام بشكل متخصص. وأردف: إلا إذا استثنينا معهد الأمير احمد بن سلمان للإعلام. يذكر أن زهير أحد خريجي قسم الإعلام بجامعة المؤسس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق