عرف القلم منذ القدم بقوته ومصونته للدفاع عن الكثير من القضايا التي تهم المجتمع الاسلامي وعرف العشق بان الانسان مجلب على الاقتداء بالاخرين نعم هيا حكاية عشق نشأت منذ ريعان الصبا وتوالدت على الساحه في قلبي ولذا كان لابد لقلمي ان ينير بلاط صاحبة الجلاله باول محطاتي الصحفيه والتي كانت من جريدة البلاد بمقاله عن المراكز الصيفيه ولازالت احتفظ بها بعد ذلك سخرت قلمي لخدمة مكه بوجه عام ولنادي الوحده بشكل خاص من عبر بوابة منتديات وحداي وبعد ذلك المركز الاعلامي لنادي الوحده حيث التحقت بالمركز للتدريب الميداني وصقل موهبتي الصحفيه والتعلم على اساسيات اعداد الخبر الصحفي والتقارير الصحفيه وكان الفضل بعد الله في بروز وتنمية موهبتي اصدقاء افتخر بصحبتهم في اي مكان كانوا هم الاخ والصديق ياسر الاحمدي ومن معه من اناس خدموا نادي الوحده بجل واخلاص وتفاني حيث اجتهد وعملو كل ماعليهم بعد ذلك بدأت في الالتحاق بالصحف الالكترونيه من اجل اكمال المسيره ثم التحقت بالعمل في مجلة منار الجامعه حيث وجدت فيه الدعم الاكبر من الاب والقائد الدكتور اسامه مدني والذي شجعني وأزراني على التقدم لذلك وكذلك لاانسى فضل عمي الدكتور عبد الرحمن حافظ اطال في عمره هو من انار لي بدايه الطريق الصحفي وكذلك عمي محمد حافظ نائب رئيس التحرير السابق بجريدة الندوه والاستاذ الفاضل ماجد السريحي وهو الذي زرع في كياني حب الصحافه والذي تعلمت منه الكثير والكثير عن المجال الصحفي وكذلك بعد ذلك التحقت بجريدة المدينه للعمل هناك ولكن لم يحالفني الحظ في اكمال المسيره معهم واليوم اكمل اهتماماتي الصحفيه بداخل المجله المبدعه منار الجامعه وغدا ستروني في بلاط رائع من صاحبة الجلاله من خلال صحيفة السعوديه الجريده الجديده كل امنيتي ان اجدد المسيره الصحفيه لعائلتي وان اربط مسيرتي الصحفيه بالماضي والحاضرصبه للانديه الاخرى ام ننتظر ابتسامة الامل القادمه لعل الحال يتغير والي حين نلتقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق