
إن زمننا الحالي هو زمن العلاقات العامة، وهذا ماتؤكده كل الشواهد الحالية والظروف الاقتصادية والتطورات الحالية التي تشهدها الكثير من الشركات والمؤسسات في مجتمعاتنا
إذا قدِّر لك أن تكون في يوم من الأيام رجل علاقات عامة في أيِّ منشأة - ربحيَّةً كانت أو غير ربحية - فتأكد أنك أصبحت أمام تحدٍّ كبير لن تستطيع تجاوزه إلا إذا أدركت كنه الوظيفة التي اخترتها ووضعت يدك على معالمها التي ستقودك إلى عالم من الإبداع وستنقلك إلى مساحات شاسعة من المتعة والجمال.
لست-هنا- أبالغ في وصف (الزِّي) الذي ارتديته- كونك رجل علاقات عامة - بقدر ما أنا أضعك أمام حقيقة يجب عليك إدراكها إذا ما أردت التحليق في سماء العلاقات بعيداً عن الآخرين.
يجب أن تدرك بداية أنه إذا كانت العلاقات العامة قد عانت كثيراً منذ نشأتها وحتى أواخر القرن العشرين في الحصول على مكانة القيادة أو الاحترام الدائم أو إيجاد دور مناسب، فإنها أصبحت اليوم قوة فاعلة ومقنعة في المجتمع، وأصبح ميدانها ومن يعمل فيه في دائرة الضوء، بل أصبح ممارسو العلاقات العامة هم صانعو سياسات الشركات والمؤسسات الكبرى في العالم.
إنه زمن العلاقات العامة- شئنا أم أبينا- في ظل نمو المؤسسات وشعورها بالمسؤولية تجاه الآخرين، والصراعات المتزايدة بين مجموعات المصالح في المجتمع والتطور التكنولوجي، إضافة إلى انتشار الديمقراطية العالمية.
وفي ظل هذا الواقع فإن بروز دور العلاقات العامة سوف يضع وظيفتها وممارسيها في محك صعب واختبار حقيقي وبشكل مستمر؛ مما يحتِّم عليك أن تكون(مواكباً) لهذه المرحلة بكل ما تعنيه هذه العبارة من معاني ومستعداً لها، لاسيما وأن العلاقات لم تعد ابتسامة مصطنعة أو يداً حانية، بل أصبحت تتطلب أرضية صلبة ترتكز على المهنية.
يقول White mazur( 1995م):" سوف يحتاج ممارسو العلاقات العامة إلى تنمية مؤهلاتهم العلمية ومهاراتهم الفنية، وإلا سوف يجدون دورهم قد اغتصبه الآخرون".
إنه مع اتفاقنا على أهمية أن يتمتع رجل العلاقات العامة بصفات شخصية كحسن المظهر والأناقة ورقة الحديث والقدرة على التحدث مع الآخرين والتأثير في آرائهم، وكذلك القدرة على الاستماع إلى الآخرين وحب الاستطلاع والخيال الخصب والنشاط والحيوية والشجاعة في اتخاذ القرارات وسرعة البديهة، إضافة إلى إلمامه بالعمل الإعلامي والكتابة الصحفية.
إلا أن هناك جملة من المهارات الهامة يجب أن يتمتع بها رجل العلاقات ويمكن تقسيمها إلى محورين، محور يتعلق بالمهارات والآخر مرتبط بالموقف.
فعلى الصعيد الفني تعد المهارات السبع المتمثلة في: معرفة الميدان ومعرفة الاتصال والمعرفة التكنولوجية ومعرفة ما يدور حولك والمعرفة بالعمل والمعرفة البيروقراطية ومعرفة الإدارة هي المهارات الأهم.
أما في إطار الموقف: فإن رجل العلاقات يجب أن يمتلك الخصائص الأربع المتعلقة باتجاه الإعلام، والمساندة، واتجاه الاستشارة والثقة الشخصية.
وكل واحدة من هذه المهارات والخصائص بحاجة إلى وقفة تأمل معها، إلا أن ضيق المساحة يقف حائلاً دون ذلك، ولعلنا نعرج عليها في مقالات قادمة بإذن الله تعالى.
خاتمة:
" إن الإحساس العام هو كل شيء، فمعه لا شيء يمكنه أن يفشل وبدونه لا شيء يمكنه أن ينجح، ومن يصوغ الإحساس العام يذهب أعمق ممن ينفذ القوانين أو يعلن القرارات، إنه يجعل القوانين والقرارات ممكنة أو غير ممكنة التنفيذ) (إبراهام لنكولن ".
إذا قدِّر لك أن تكون في يوم من الأيام رجل علاقات عامة في أيِّ منشأة - ربحيَّةً كانت أو غير ربحية - فتأكد أنك أصبحت أمام تحدٍّ كبير لن تستطيع تجاوزه إلا إذا أدركت كنه الوظيفة التي اخترتها ووضعت يدك على معالمها التي ستقودك إلى عالم من الإبداع وستنقلك إلى مساحات شاسعة من المتعة والجمال.
لست-هنا- أبالغ في وصف (الزِّي) الذي ارتديته- كونك رجل علاقات عامة - بقدر ما أنا أضعك أمام حقيقة يجب عليك إدراكها إذا ما أردت التحليق في سماء العلاقات بعيداً عن الآخرين.
يجب أن تدرك بداية أنه إذا كانت العلاقات العامة قد عانت كثيراً منذ نشأتها وحتى أواخر القرن العشرين في الحصول على مكانة القيادة أو الاحترام الدائم أو إيجاد دور مناسب، فإنها أصبحت اليوم قوة فاعلة ومقنعة في المجتمع، وأصبح ميدانها ومن يعمل فيه في دائرة الضوء، بل أصبح ممارسو العلاقات العامة هم صانعو سياسات الشركات والمؤسسات الكبرى في العالم.
إنه زمن العلاقات العامة- شئنا أم أبينا- في ظل نمو المؤسسات وشعورها بالمسؤولية تجاه الآخرين، والصراعات المتزايدة بين مجموعات المصالح في المجتمع والتطور التكنولوجي، إضافة إلى انتشار الديمقراطية العالمية.
وفي ظل هذا الواقع فإن بروز دور العلاقات العامة سوف يضع وظيفتها وممارسيها في محك صعب واختبار حقيقي وبشكل مستمر؛ مما يحتِّم عليك أن تكون(مواكباً) لهذه المرحلة بكل ما تعنيه هذه العبارة من معاني ومستعداً لها، لاسيما وأن العلاقات لم تعد ابتسامة مصطنعة أو يداً حانية، بل أصبحت تتطلب أرضية صلبة ترتكز على المهنية.
يقول White mazur( 1995م):" سوف يحتاج ممارسو العلاقات العامة إلى تنمية مؤهلاتهم العلمية ومهاراتهم الفنية، وإلا سوف يجدون دورهم قد اغتصبه الآخرون".
إنه مع اتفاقنا على أهمية أن يتمتع رجل العلاقات العامة بصفات شخصية كحسن المظهر والأناقة ورقة الحديث والقدرة على التحدث مع الآخرين والتأثير في آرائهم، وكذلك القدرة على الاستماع إلى الآخرين وحب الاستطلاع والخيال الخصب والنشاط والحيوية والشجاعة في اتخاذ القرارات وسرعة البديهة، إضافة إلى إلمامه بالعمل الإعلامي والكتابة الصحفية.
إلا أن هناك جملة من المهارات الهامة يجب أن يتمتع بها رجل العلاقات ويمكن تقسيمها إلى محورين، محور يتعلق بالمهارات والآخر مرتبط بالموقف.
فعلى الصعيد الفني تعد المهارات السبع المتمثلة في: معرفة الميدان ومعرفة الاتصال والمعرفة التكنولوجية ومعرفة ما يدور حولك والمعرفة بالعمل والمعرفة البيروقراطية ومعرفة الإدارة هي المهارات الأهم.
أما في إطار الموقف: فإن رجل العلاقات يجب أن يمتلك الخصائص الأربع المتعلقة باتجاه الإعلام، والمساندة، واتجاه الاستشارة والثقة الشخصية.
وكل واحدة من هذه المهارات والخصائص بحاجة إلى وقفة تأمل معها، إلا أن ضيق المساحة يقف حائلاً دون ذلك، ولعلنا نعرج عليها في مقالات قادمة بإذن الله تعالى.
خاتمة:
" إن الإحساس العام هو كل شيء، فمعه لا شيء يمكنه أن يفشل وبدونه لا شيء يمكنه أن ينجح، ومن يصوغ الإحساس العام يذهب أعمق ممن ينفذ القوانين أو يعلن القرارات، إنه يجعل القوانين والقرارات ممكنة أو غير ممكنة التنفيذ) (إبراهام لنكولن ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق