الخميس، 2 يناير 2014

الخطوات الاولية لأعداد حملة اعلامية وتسويقية هادفة


أضحى للأعلام دورا بارزا وهاما في عالمنا العربي والأسلامي حتى أصبح  مختصيه من القوى المميزة داخل المنظمات والقطاعات ومنهم مختصي العلاقات العامة لذلك وجب على مختصي العلاقات العامة  داخل المنظمات تخطي تلك العقبات بأمور هامة وركيزة للتعريف بمنظماتهم وقطاعاتهم في المؤسسات الحكومية والخاصة  

واليوم سنتطرق إلى أحد أهم الادوار الذي يقوم بها مختصي العلاقات العامة داخل المنظمة والمنشأة 

وهيا الخطوات الاولية لأعداد حملة اعلامية 

حينما تريد ان تقوم باعداد حملة إعلامية أو تسويقية عليك أن تفرق بين المقصد من الحملة الاعلامية أو الحملة التسويقية 
لان الحملة الاعلامية تختلف في صورتها عن الحملة التسويقية او الترويجية للمنتجات 

بداية الحملة الاعلامية 
من الخطوات الاولية للحملة الاعلامية هيا تحديد المشكلة  الموجودة للقيام بحملة ايجابية لحل هذه المشكلة  عن طريق مناقشة أبعاد المشكلة وايجاد الحلول المناسبة لها 

ثم تقوم بتحديد الهدف من الحملة ويفضل ان تكون الاهداف استراتيجية وتكتيكة 
 
بعد ذلك تقوم بتحديد الجمهور المستهدف أو المقصود من الحملة  
ثم تقوم بتحديد  الوسائل الاتصالية التي سوف تستخدمة في الحملة والمحتوي الاتصالي ووقت تنفيذ الحملة ومتابعتها 
ثم تقوم بتوزيع المهام على الفريق الاتصالي القام بالحملة 
كذلك تقوم بتحديد الميزانية المطلوبة للحملة 
بعدها تقوم باعداد جدولة مهام الحملة 

وختاما تحدد موعد الانطلاق للحملة الاعلامية خلال الحملة الاعلامية حول ان تركز على المقصد من الحملة ومامدى تحقيقه الاهداف فيها والجمهور المستهدف والمقصود من الحملة 


اما بالنسبة للحملات التسويقية 

الوضع هنا مخالف تماما عن الحملات الاعلامية فالحملة التسويقية سيكون البدأ هنا بتحديد المنتج أو الخدمة التي ستقوم بعرضها على العملاء 
ثم تحدد الجمهور المستهدف لتلك الخدمة وماهي الابعاد التي تريد الوصول لها من خلال تسويقك لهذا المنتج 
كذلك تتطرق الى الوسائل الاتصالية مثل شبكات التواصل والتلفزيون والاعلانات واهمية اختيار الوقت المناسب لعرض تلك المنتجات للعملاء 
كذلك تقوم بتحديد ميزانية خاصة للتسويق 
وتحديد مهام الفريق القيام بالتسويق للحملة ومتابعته وتقيم مدى رضاء العميل عن هذه الحملة 


الى هنا أحببت ان أقدم لكم ملخصا هاما عن الخطوات الاولية لاعداد حملة اعلامية او تسويقية سائلا المولى عزوجل أن أكون وفقت في الطرح ودمتم 


الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

خطة الاستثمار والكم الهائل من المعلومات #ACCmaKK !!

خطة الاستثمار والكم الهائل من المعلومات #ACCmaKK !!

أنها الساعة التاسعة صباحا من يوم السبت , يوم الإجازة  والويكند الاسبوعي لكن لمشاركي مسرع الأعمال من الدفعة الثانية  أصبح الوضع مختلف فا يوم السبت غير مجرى حياتهم ,ربما أنها البداية الممهدة لكيفية الدخول والتأقلم مع عالم الرياده والأعمال  هذا العالم المليء بالتحديات  والانجازات عالم الصبورين والقيادين العالم الملهم الذي لايقبل غير التحدي  ,

البداية هنا كانت مع المهندس هاشم نابلسي صاحب الرؤية المالية والاستثمارية والابتسامة الهادئة  دخلت القاعة وكان الحديث يدور حول كيفية اعداد قائمة موارد الدخل وكيفية حسابها  وماهية اعداد المراحل الأولى للعرض على المستثمر وماهي الخطة الاستثمارية الملائمة لمشروعك
تخلل هذه الورشة اقامة العديد من التمارين للمشاركين  من ضمنهم تمرين اذا ملكت عشرة مليون ريال كيف ستوزعها, تباينت ردود الأفعال من هنا وهناك  وتنامت لدى المشاركين الحس الريادي في كيفية توزيع تلك المبالغ ,
كم تم عرض عدد من الفيديوهات عن كيفية العرض على المستثمرين الاهم في هذه الورشة كانت محفوفة بكم هائل من المعلومات والتمارين المستفادة للمشتركين في البرنامج
فاصلة

  سيكون للأبداع والتميز ولادة اخرى من خلال الدفعة الثانية ترقبوهم


الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

غدا يوم مميز بصرح جامعة أم القرى !!





حينما تسير على ذلك الطريق صبيحة يوم غدا متجها إلى صرحك العلمي جامعة أم القرى القابعة على بداية طريق مدينة الطائف  , استعداد لمحاضراتك اليومية كامثل عادتك اليومية لقضاء يوم دراسي في رحاب الجامعة   تمهل قليلا وتمعن وأنت تدخل من البوابة الرئيسية للجامعة ستشاهد بنرا معلقا كتب عليه حفل خريجي الدفعة الأولى من برنامج مسرع الأعمال , 
المهم أن هذا الحفل سيكون ذو طابعا أخرا كيف يكون ذو طابعا أخر لان المحتفى بهم هما رواد من زملائك في هذا الصرح العلمي الشامخ أبدعوا في تسخير أفكارهم وتحويلها إلى ابداعات على أرض الواقع سيكون يوم غدا يوم  تكريمهم , إذا لاتدع الفرصة تفوتك يوم غدا وعيش يوما مع أولئك المبدعين بحضورك للحفل الذي سيقام بقاعة الملك عبد العزيز التاريخية  حتي يكون لك النصيب في أحد الأيام القادمة لتكون ضمن كوكبتهم أحضر غدا وشاهد واستمتع وعش عالما أخر مع رواد مسرع الإعمال وأطلق العنان لأفكارك .


الجمعة، 21 مايو 2010

الفرق بين الدعاية و الإعلان وتقنية القيام بالدعاية


الفرق بين الدعاية و الإعلان وتقنية القيام بالدعاية

--------------------------------------------------------------------------------

فكثير من الناس و كنت منهم يخلطون بين مفهومي الدعاية و الإعلان ، و كنت أظنهما كدارس للغة العربية من باب عطف الترادف ، أي أنني أعطف وأككر نفس المعنى لكن في لفظ آخر ، و يكون هذا مشعرا بأهمية هذا الشيء .

إلا أني من خلال دراستي للتسويق تعلمت الفرق بينهما ، و أنه فرق جوهري وإن كان الرسالة المراد توصيلها من خلالهما واحدة .

وأنا من خلال هذه المقالة أوضح للقارئ الكريم ما تعلمته من الفرق بين الدعاية و الإعلان ، مبتدئا ببيان الإعلان لكونه هو المشهور و المترسخ في عقول الناس .






الإعلان //

هو : (( إذاعة مدفوعة الأجر ))

فهو خدمة أو وسيلة مدفوعة الأجر كاللافتات و الرايات في الشوارع ، و كالبنرات في المواقع الشهيرة كموقع yahoo و msn وغيرهما ، و كالإعلانات التلفزيونية و الإذاعية .

الدعاية //

(( الحصول على تغطية تحريرية مجانية بناءا على معلومات قيمة حقيقية طريفة عن الشركة أو المنتج أو الخدمة ))

فالدعاية قد تكون لقاءا ببرنامج تلفزيوني أو إذاعي أو الكتابة عن الشركة في مساحة بمجلة شهيرة .

و كثيرا ما تكون الدعاية قائمة على المصالح المتبادلة ، فمثلا لو قامت شركتك بابتكار في مجالها يهتم به المستهلكون ، فكما أنه من مصلحتك أن ينشر عنك أنك صاحب هذا الابتكار ، فمن مصلحة الصحف أن تتسابق على نشر خبر هذا الابتكار ، و كما هو من مصلحتك أن يجري معك لقاءا ببرنامج تلفزيوني ، فمن مصلحة البرنامج أن ينال سبق اللقاء مع الشخصية المهمة صاحبة الابتكار .

و عادة ما تكون الدعاية أكثر مصداقية من الإعلانات لدى الجمهور ، لأن الإعلانات تحوي من الأساليب الفنية الإعلانية المعهودة و المبالغات ، ما يجعل من المنطقي جدا التشكيك في مصداقيتها .



كيفية الدعاية

محور الدعاية هو ( القصة )

الدعاية لا يمكن ضمان تحقيقها ، و السبب في ذلك أنها لابد و أن تقوم على قصة جيدة حقيقية يهتم بها القراء أو المستمعون . لذلك فلابد من الاستعانة بنصيحة الخبراء في مجال العلاقات العامة وفي الإعلانات لكي يتم تنسيق أموال التسويق بين الدعاية والإعلان معا بما يناسب كل منهما على حسب استطلاعات الخبراء .

و احتياج شركتك إلى الدعاية له معايير محددة وظاهرة ؛ فكلما كانت شركتك رائدة في التقدم و التطوير فهي بحاجة للدعاية ، فاغتنم الفرصة لو كان لشركتك قصة أو قصصا ذات مصداقية و لها عواملها المحلية الاجتماعية فكلما كان اقتراب القصة من منزل وعمل القارئ أكبر ، كلما ازدادت أهميتها بالنسبة له و يجب أن تكون القصة غير مسبوقة أو مكررة ، و بالطبع لابد وأن تكون في وقتاه المناسب ، فلو كنت مثلا ثالث من ينشر عن فكرة جديدة ، فبالطبع قصتك ليس لها نفس الوقع الذي كان للشركة الأولى التي تنشر عن هذه الفكرة.


يعني لازم تنتبهو لدي النقطه لانها مهمه في التاثير على الجمهور وتفرقو بين الدعاية والاعلان


انو ا ع الاعلان

ثلاثه

خدمه
وسلعه
وفكرة

الدعايه تهتم بالمعتقدات والسلوك والافكار

الثلاثاء، 18 مايو 2010

من أهم شروط نجاح المعرض والندوات


شروط نجاح المعرض والندوات
1- اختيار الوقت المناسب للمعرض او الندوة بحيث يتلائم مع تطلعات الجمهور
2- العروض المقامه في المعرض لابد ان تكون مواكبه لمسمى المعرض
3- العمل على اختيار المكان المناسب للمعرض
4- استضافة الشخصيات البارزه التي تساهم في جذب اكبر عدد ممكن الزوار للمعرض
5- تنوع الطرح للمعروضات داخل المعرض بحيث تكون شامله ومنوعه
6-التسويق الاحترافي للمعرض عن طريق الحملات الاعلاميه والبرشورات والاعلانات عبر الصحف والمجلات وسائل الاعلام الاخرى
7- فعاليات المعرض لابد ان يكون فيه اقامة مسابقات او ندوات للتعريف بااهميه المعرض ومايحتويه
اتمنى ان تكون وصلة الفكره او الرؤيه حول اهمية المعرض متمني للجميع دوام التوفيق والسداد

الاثنين، 17 مايو 2010

كيفية وضع خطة العلاقات العامة


تتناسب برامج العلاقات العامة في المؤسسات مع ما يرصد لها من ميزانيات، وتختلف هذه البرامج باختلاف المؤسسات.

وتتناسب كذلك مع الأهداف التي تخطط لها تلك المؤسسات، ومع هذا فإن جميع المؤسسات تشترك في الأسلوب العلمي الذي تتبعه لوضع خطة سليمة ناجحة للوصول إلى الأهداف بأقصر وقت ممكن وأقل نفقات وجهد.

ولا بد للمخططين لهذا النشاط من وضع خطوات متسلسلة، وأهم هذه الخطوات هي:

دراسة شاملة للمؤسسة: وهي الخطوة الرئيسية والحيوية الأولى للمخطط ويقوم فيها بالاطلاع على كل صغيرة وكبيرة ودراستها بشكل كامل كي يتَعَرَّف على وضعها ومشاكلها.

دراسة الجمهور وتشخيصه: إن دراسة جمهور المؤسسة أمر حيوي، كي تتطابق مصالح ورغبات الجمهور مع دراسته، وتضم هذه الخطوة تحديد الجماهير ذات العلاقة بالمؤسسة، التي تهتم المؤسسة في كسب رضاها وتأييدها.

تحديد المشاكل: بعد دراسة المؤسسة والجمهور، تتضح للمخطط جميع المشاكل والعقبات التي تواجه المؤسسة ودور العلاقات العامة في مواجهتها وحلها، وبناء على هذا لا بد من التعرف على الجذور العميقة للمشكلة التي تولدت في تفكير الجمهور للتمكن من إحداث التأثير الفعال وإحداث الأثر المطلوب.

معالجة مشاكل الجماهير: إن كل مجتمع سواء أكان كبير الحجم أم صغير، يتصف بحدوث بعض المشاكل والاختلافات الناجمة عن تبيان الآراء والاجتهادات بين أعضاء هذا المجتمع. ولكي يكون الإداري ناجحاً في عمله، لا بد له أن يقوم بدراسة ذلك وتشخيص هذه المشاكل والاختلافات المعوقة للعمل، ثم وضع أنسب الحلول لذلك، في وقت مبكر وقبل فوات الأوان حتى لا تصل إلى درجة الاستفحال ولكي يجنب مؤسسته جميع الأضرار المحتملة والمتوقعة نتيجة هذه المشاكل خصوصاً الداخلية منها.

مشاكل الجمهور الداخلي :

بالنسبة للجمهور الداخلي في المؤسسة، يشمل التخطيط الداخلي حل مشاكل العاملين وإلغاء متاعبهم ومعاناتهم.

وفي ما يلي بعض الحلول المقترحة التي يمكن أن تجنب الإدارة بعض المشاكل والمعوقات: -

دعم العلاقات العامة مادياً ومعنوياً لتمكينها من إعداد برامج خاصة لتوثيق العلاقات الإنسانية بين العاملين والإدارة.

- تدريب وتأهيل الهيكل الإداري، ووضع الموظف في القسم الذي يلائم اختصاصه.

- فتح الدورات التأهيلية للموظفين الذين يحتاجونها.

- وضع المحفزات المادية والمعنوية والمكافآت الأخرى للمبدعين أو المتميزين.

- الاهتمام بعقد الندوات والاجتماعات للهيكل الإداري والمنتسبين، ومناقشة المشاكل وطرح الحلول المناسبة لها بين الحين والآخر قبل تفاقم المشاكل واستفحالها.

مشاكل الجمهور الخارجي:

إن المؤسسة الإنتاجية أو الخدمية التي تبغي التوسع، لا بد أن تجابه اتساع وانتشار خدماتها أو مبيعاتها، وبالتالي زيادة أعداد زبائنها أو المستفيدين من إنتاجها أو خدماتها. وهذا يعني ظهور المشاكل التي تواجهها بحكم تشابك علاقاتها. إن كل إدارة تحاول القضاء على ما يواجهها من معوقات، بالرغم من استحالة التوصل إلى علاقة مثالية خالية من المشاكل تماماً بين الجمهور الداخلي والخارجي. إن زبائن المؤسسة المستفيدين من إنتاجها أو خدماتها من غير الموظفين يسمون بالمجمهور الخارجي. والقائد الإداري الناجح يعمل على وضع أسس وبرامج تقلل من وطأة المعوقات أو المشاكل التي تحدث مع الجمهور الخارجي من أجل استمرار مسيرة المؤسسة نحو تحقيق أهدافها من أجل ذلك تبدأ الدراسات والبحوث الخاصة بكيفية تشخيص نفسية الجمهور الخارجي لإنجاح عملية التعامل معهم وضمان رضاهم النفسي بشكل جيد مع المحافظة على مصالح المؤسسة